بالأمس كانوا كذلك، أما اليوم فهو ليسوا بحاجة إلى ما اعتقدناه لسنوات، إنهم فئة ذوي الاحتياجات منا، الذين لا ينتظرون منا وقفة عطف أو شفقة، لأنهم تميزوا إلى حد فاق نسبياً الأصحاء إن صح التعبير.
في مدارس الدمج تجدهم يتميزون وتتفاقم الثقة لديهم يوماً بعد يوم، وفي المراكز والمؤسسات والجمعيات تجد بصماتهم راسخة، وفي البطولات المحلية والإقليمية والعالمية، تراهم يعانقون الذهب أكثر من الأسوياء،.
ويكفينا للتأكد من ذلك زيارة إحدى مدارس الدمج ومقارنة واقع هؤلاء الطلبة مع نظرائهم الآخرين، لنكتشف أن «المعاقين» اليوم هم أقوى مما نظن، وأكثر تميزاً مما نتخيل، وأشد مثابرة مما نتوقع، وهنا نقول: لا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.