لايزال موضوع الطلبة الموهوبين يحتل جانباً مهماً في دراسات وبحوث المهتمين بشؤون التربية، والتي تؤكد دور المدرسة المهم، في تنشئة الأطفال ودعم مواهبهم، لم لا والطفل يقضي معظم وقته داخل الفصول الدراسية!

فهي البيئة الثانية التي ينمو فيها الطفل ويكتسب منها المعارف والمعلومات ويتعلم فيها المهارات الأدائية والاجتماعية، ويتواصل مع الآخرين من الأفراد والمعلمين وغيرهم.

لذا فإن المدرسة مطالبة بتهيئة المناخ المدرسي المناسب للطفل من الناحية الاجتماعية والعقلية، وتوفير البرامج تعليمية والتدريبية لتنمية قدراته الإبداعية في مختلف الأنشطة العلمية والثقافية والفنية.

وتشجيعه على ممارسة الأنشطة المتنوعة غير التقليدية، وملاحظة سلوك الأطفال ونشاطاتهم ومحاولة إثارة الدوافع الداخلية عندهم.