الحماية الزائدة من الوسائل الخاطئة التي يتبعها بعض الأهل في تربية أبنائهم، الأمر الذي يؤدي في النهاية إلى زرع نمط حياة لا يستطيع الطفل مواجهته عندما يكبر، وعليه .

 

كما يظن أن يستعين بتدخل أهله وحمايتهم بشكل دائم ليشعر بأنّه في أمان في هذا العالم، والحماية الزائدة لها العديد من السلبيات، كالإحساس الزائف بالأمان .

 

حيث يعتقد الأطفال المحميون بشكل مفرط أن أهلهم سيظلون معهم، ويشعرون بالصدمة والضياع حين يواجههم وضعاً صعباً، .

 

كما أن الأهل باتباع هذا الأسلوب يحرمون أطفالهم من تجارب يجب أن يعيشوها لكي يتعلموا كيفية الاستفادة من أخطائهم، كما يحرم الطفل من إمكانية تقويم المخاطر ومواجهة التحديات وتعلم التعامل مع وضعيات مختلفة من شأنها أن تنمي ثقته بنفسه.