في العديد من الدول والمجتمعات الغربية يستثمر الشباب فترة الإجازة في تحويل هواياتهم إلى مصادر دخل إضافية لتحسين مداخيلهم وأوضاعهم المادية وتنمية مهاراتهم، .
وهي سمة للشعوب التي تعي أن الإجازة ليست وقتا مستقطعا لزيادة مساحة النوم والكسل، أما نحن وللأسف مازلنا ننظر إلى الإجازة على أنها تعويض ضمني للراحة عن أيام العمل، في حين أنها ربما تكون الفرصة الحقيقية للجمع بين ممارسة الهواية الشخصية والاستمتاع بممارستها وتكوين مهارات إضافية جديدة من خلال العمل.
ومن الضروري أن تكون لدينا ثقافة مختلفة للإجازة، ونحن في أمس الحاجة أن تكون لدينا برامج تتعامل مع إجازة الطلبة خاصة بوعي أكبر، وتقديم إغراءات لهم للانضمام إليها، وإبعادهم عن التراخي والاتكالية.