للأسف ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين مازال بعض الأفراد يؤمنون بأن العقاب البدني وسيلة أساسية للتعلّم، وأن العصا أو السوط، من الأدوات الأساسية التي يجب أن تصاحب المعلم مع الكتاب والطبشورة، .

والمعلم الذي لا يستخدم العصا ضعيف الشخصية، وأن المدارس التي لا يسمح فيها بالضرب يميل طلبتها إلى التسيب وعدم الجدية في تعاملهم مع زملائهم ومعلميهم.

نعم هي نظرة مازال البعض يتمسك بها، متناسياً أن العقاب البدني يشكل خطراً جسيماً على شخصية الطفل خصوصاً إن حصل أمام الزملاء، وأنه توجد هوة واسعة بين الطالب ومعلمه، الأمر الذي يقلل من استفادته وردعه، ويتسبب في كراهية الطفل للعملية التعليمية، إذ إن الضرب يفقد أثره حين يعتاده الطفل.