تعيش الأسر منذ بداية العام وحتى نهايته حالة طوارئ مع أبنائها في متابعة دراستهم وتوفير احتياجاتهم التعليمية، ويزيد الهم عندما تكتشف الأسرة ضعف تحصيل أحد أبنائها وتدني مستواه التعليمي، دون أن تكون قادرة على الوقوف على الأسباب الحقيقية لذلك، .

لذا يضع المختصون مجموعة من الأسباب والعوامل التي يرونها العلة في تدهور تحصيل الابن، وهي عوامل ذاتية كانخفاض مستوى ذكائه، واعتلال صحته كإصابته ببعض الأمراض كالصمم، وأمراض الكلام والتخاطب، وعدم رغبة الطالب في دراسة نوعية معينة من العلوم والضغط عليه من قبل الوالدين بدراسة علوم أخرى.