مازال النقاش حول برامج المحادثة التي تزخر بها شبكة الإنترنت والهواتف المحمولة متواصلاً بين فريقين يدافع كل منهما عن رأيه بين مؤيد ومعارض، فالمعارضون يرون أن هذه البرامج لم تفد الشعوب العربية إلا في الترويج للإشاعات والأقاويل والإسفاف، .

كما هو حاصل حالياً في برنامج «كييك» الذي لقي الكثير من الانتقادات، والذي تداول فيه شبابنا ذكوراً وإناثاً لقطات مصورة تحتوي إيحاءات تبعث على الخجل.

لا نستطيع إغماض أعيننا عن تلك التقنيات المهمة التي يستطيع كل فرد الاستفادة منها في حياته العملية والعلمية، وأضرب مثلاً برنامج «الواتس آب» المنتشر في الهواتف الجوالة، ومن خلاله يمكن عقد حلقات نقاش تربوية خاصة بالمشرفين التربويين، وكذلك برنامج «يوتيوب» الذي يمكن تحميل دروس تعليمية متكاملة عليه.