العلة واضحة والدواء بين أيدينا والمرض لا يزال يتفاقم، إنها معادلة تلخص حالنا كأولياء أمور، إن نظرنا إلى واقع أبنائنا الصحي والمشكلات التي يقعون فيها نتيجة سلوكيات غذائية لم نعهدها من قبل.
فبالأمس عاش أجدادنا وآباؤنا الأولين حياة صعبة خلت من أشياء كثيرة وحتى من الإمراض إن جاز التعبير، كانوا يؤدون أعمالاً لا حصر لها، ويعملون بكل جد والتزام، وتساعدهم صحتهم على ذلك، .
وكان الصغار قديماً يساندون آباءهم بطاقة تفوق حمل الرجال اليوم، بالأمس أيضاً لم تكن الحياة كما هي اليوم، لا مطاعم وجبات سريعة، ولا مقاهي ولا بقالات تشرع أبوابها للصغار كل ساعة ودقيقة..
نعم لم تكن الحياة مرفهة، لكن الغذاء لم يكن مسمماً بالأمراض كما هو واقعنا اليوم، فلنسأل أنفسنا كم طفلاً مريضاً بالسكري وآخر مصاباً بالسمنة، وغيرهم الكثير الكثير، لماذا كل هذا؟!، وأين نحن من تأدية أمانة الأبناء بحجبهم عن تلك الأخطار!.