نقرأ ونسمع بين فترة وأخرى، قيام مدرسة ما بإغلاق أبوابها في وجه الطلبة المتأخرين عن طابور الصباح، بحجة أنهم غير ملتزمين بقوانين المدرسة، وطبعاً هذا الموضوع لاقى الكثير من الاعتراضات من قبل بعض أولياء الأمور والتربويين، الذين يرون أن وجود الطالب خارج أسوار المدرسة خطر عليه.

وأنا أضم رأيي للمعارضين، فالطالب بالتأكيد بعد منعه دخول المدرسة لن يعود إلى البيت خوفاً من أهله، لذلك سيبقى لمدة سبع ساعات تقريباً يتسكع في المراكز التجارية، أو محال الألعاب، أو مقاهي الإنترنت.

والأكثر تأثيراً مرافقة أصدقاء السوء الذين سيجرونه إلى سلوكيات خطيرة بعيدة عن علم أهله، لذا على إدارات المدارس إعادة النظر في هذا القرار والبحث عن عقوبات وإجراءات أخرى تقوّم سلوك الطالب ولا تضر به.