يبدو المجتمع المدرسي في مقدمة المواقع التي تترك في النفس أثراً وتبقي الذاكرة منتشية بمواقف وذكريات راسخة، فالمدرسة بيئة الطفولة وكيان المراهقة ومكان البحث عن المستقبل، فيها الكثير من الإيجابيات،.
ولها الكثير من الفضل علينا جميعاً، فإلى جانب ما يجسده المعلمون والمعلمات من مواقف جميلة ترسخ في ذاكرة الطلاب والطالبات، نجد أن المدرسة توفر للطلبة أجمل مسرح لعيش أزهى أيام الطفولة والمراهقة في ظل العلاقات الطلابية المتشعبة، فلكل منا صداقات لازمته حتى مراحل وسنوات طويلة، كانت بذرتها المدرسة، .
ولا نزال نعتز بتلك الصداقات ونستوقف الذاكرة في أكثر من مناسبة لنسترجع أياماً جميلة عايشناها ببراءة وعفوية وانسجام، فما أجمل أن نتشارك في صداقاتنا تلك الأيام الجميلة، كي تبقى ناقوساً يشعل في نفوسنا المتعة والحب والفرح إلى أبعد الحدود.