لدى خروجي من البيت قبل أيام، وجدت ورقة صغيرة ملصقة على الباب تعلن فيها معلمة استعدادها لإعطاء دروس خصوصية ومتابعة الطلاب، وحل واجباتهم وتأسيسهم باللغة العربية والإنجليزية.

وإيصال المعلومة للمرحلة التأسيسة وما قبلها، وكذلك محو أمية الكبار، واستعدادها لإعطاء الدروس في الفترتين الصباحية والمسائية.. على ما يبدو نسيت هذه المعلمة أن تقر أيضاً باستعدادها للطبخ وتنظيف البيوت، .

وغسل الملابس!السؤال الذي يطرح نفسه: ما لذي دفع هذه المعلمة لأن تطرح كل هذه الخدمات، هل هناك زبائن يودون كل هذه الخدمات التي توفرها تلك المعلمة، البعض قد يقول مبالغة، لكننا نؤكد أنها ليست مبالغة، فهناك حقاً آباء مستعدون للدفع لمجرد إيجاد من يقوم بدورهم كآباء، والأمهات ربما.

مشكلة الدروس الخصوصية يتحملها الآباء بصفة رئيسة، فلو راجعوا أنفسهم قليلاً لانتهت هذه الظاهرة تماماً.