الذكاءات المتعددة

اعتمدت أغلب أساليب التدريس لذوي صعوبات التعلم على النظريات التقليدية للذكاء التي كانت تقاس فقط بالأنشطة العقلية التي تتعلق بالقدرات والنمو اللغوي.

وبقيت تلك النظريات مسيطرة على المشهد لفترات طويلة، إلى إن جاء هاورد جاردنر في عام 1983 بنظرية أطلق عليها نظرية الذكاءات المتعددة Theory Multiple Intelligences التي تختلف عن النظريات التقليدية في نظرتها للذكاء، لأنه يرى أن الذكاء هو نشاط عقلي وليس مجرد قدرة للمعرفة، وقد حدد هذه النظرية بثمانية أنواع هي:

الذكاء اللغوي، المنطقي الرياضي البصري المكاني، الجسمي الحركي، الموسيقي، الاجتماعي، الشخصي، وذكاء التعامل مع الطبيعة، موضحاً أن هذه الذكاءات تعمل بشكل مستقل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات