من المعروف في مجال التعليم أن هناك وقتاً رسمياً مخصصاً للعملية التعليمية، يتمثل في عدد ساعات اليوم الدراسي وعدد أيام الأسبوع التي يذهب فيها الطلاب إلى المدرسة، وعدد الأسابيع الدراسية في العام، .

 

وتختلف المدة الدراسية بين بلد وآخر طولاً وقصراً، وتدل بعض الدراسات المتخصصة، على أن هناك قصوراً في استثمار وقت اليوم المدرسي في كثير من بلدان العالم، وقد حددت دراسة متخصصة العديد من العوامل التي تشكل هدراً للوقت المخصص للعملية التعليمية،.

 

كعدم وجود بديل فوري للمعلم الذي يغيب بصورة مفاجئة وطويلة، كذلك إقامة دورات تدريبية للمعلمين خارج المدرسة أثناء الدوام الرسمي، وتخصيص المعلم جزءاً من وقت حصته لتصحيح إجابات الطلاب، .

 

وعدم التخطيط المسبق لوقت الحصة من قبل المعلم، بالإضافة إلى مراجعة بعض أولياء أمور الطلاب للمدرسة وطلبهم مقابلة معلم المادة بشكل مفاجئ.