يلعب مدير المدرسة دوراً مهماً في غرس العلاقات الإنسانية داخل المجتمع المدرسي، ووضع المبادئ العامة السليمة التي تقوم على قواعد أساسها التفاهم والود والصلات الحميمة التي تربط كافة المنتمين لهذا المجتمع، .

فإذا كانت هذه العلاقات الإنسانية ضرورية للمجتمع ككل، فهي أكثر ضرورة في المجتمع الصغير الذي يلتقي أفراده كل يوم وخاصة المدرسة.

فالعلاقات الإنسانية داخل المدرسة لا تسير إلا في جو تسوده الديمقراطية، فعندما يكون تعامل مدير المدرسة مع مجتمع المدرسة مثالياً، فإن ذلك ينعكس أثره بلا شك على العملية التربوية وعلى المدرسة، .

لذا وجب مراعاة النواحي النفسية للآخرين، لأن الإنسان خلق ضعيفاً ويحب أن يسمع الكلمة الطيبة، كما أنه يميل إلى المعاملة الحسنة، وعليه فإن رفع الروح المعنوية لدى المرؤوسين بوجه عام يزيد من كفاءة الفرد وفاعليته، لأنه كلما ارتفعت الروح المعنوية أدت إلى زيادة وتحسين الأداء وبالتالي تتحقق الأهداف المنشودة.