يعاني بعض التلاميذ في مرحلة الطفولة وبداية المراهقة من مظاهر الانطواء، ما يؤثر في توافقهم الشخصي والاجتماعي والمدرسي، .
وهي حالة نفسية تعتري الأطفال لأسباب خلقية ومرضية أو لعوامل تربوية أو ظروف اقتصادية، ويظهر الانطواء على شكل نفور من الزملاء أو الأقارب، وامتناع أو تجنب الدخول في محاورات أو حديث، .
وأحياناً يخالط الطفل المنطوي أطفال يشبهونه في الانطواء ويكون الحديث بينهم مقتضباً، كما يظهر على شكل الالتزام بالصمت وعدم التحدث مع الغير، وقد يكون الابتعاد عن المشاركة في أي اجتماع أو رحلات أو أنشطة رياضية مظهراً من مظاهر الانطواء والعزلة.
ويؤكد المختصون أن الطفل الانطوائي يحتاج للكثير من الرعاية والاهتمام، إذ يجب على المدرسة التعرف إلى الجو المحيط بالطفل والمؤثر في شخصيته داخل الأسرة وخارجها .