في الكثير من الأحيان يختلط على أذهاننا إشكاليات كثيرة في تعاملنا مع ما يقوله أطفالنا، فنصبح في حيرة من أمرنا هل ما يقوله الطفل صحيح أم كذب؟
وإذا كان كذباً فهل هذا الكذب حقيقة أم خيال؟ الكذب كما يعرفه المختصون تجنب الطفل لقول ما حدث في الواقع، فهو قد يلجأ إلى تحريف الكلام سواء بالزيادة في نقل الحدث أو ابتداع أمر لم يحدث.
وللكذب عدة أشكال فمنه «الكذب الخيالي» الذي يدفع بالطفل إلى ابتداع مواقف وقصص ليس لها أساس في الواقع، وهناك «الكذب القائم على التقليد»، فنجد الطفل يقلد من حوله من المحيطين به سواء زملاءه أو أحد أفراد عائلته، .
ومن أنواع الكذب ما يطلق عليه «كذب التفاخر والادعاء»، ويلجأ إليه الطفل عندما يشعر بالنقص والدونية، فيبالغ في قول الحقيقة حتى يحصل على أكبر قدر من الرعاية والاهتمام والعطف، وحتى يشعر بلذة ونشوة عند مستمعيه فيحصل على إعجابهم.