قيل كثيراً: الاحترام للكبير والعطف على الصغير.. مقولة تستحق منا التأمل والتدبر، فهي حقاً في مكانها، وهي واجبة في عالم المجاملات والتعاملات البشرية، فحينما نرى كبيراً يعطف على صغير، فإن هذا الصغير حتماً سيكنُّ في داخله احتراماً كبيراً لذاك الكبير.

 

إنها معادلة يمسك الكبير بطرفيها، وهو المسؤول عن تحقيق هذا الاحترام المتبادل، وتعزيز هذه العلاقة بين الطرفين.

 

ما أحوجنا في مجتمع التربية والتعليم إلى أن نظفر بهذه المعادلة الإيجابية، والمهمة هنا ملقاة بكاملها على عاتق «الكبير»، أقصد المعلمين والمعلمات والمديرين والمديرات، فهم الأساس في تكوين هذه العلاقة في المجتمع المدرسي، والتي هي بالطبع أساس النجاح والثقة والاحترام، وهي حتماً أساس التربية والتعليم.