ما أجمل أن يتأثر الطالب بشخصيات قادته ويحذو حذوها، وما أكثر تلك الشخصيات التي يشار إليها بالبنان في مجتمع الإمارات، لاسيما حكامها أصحاب السمو الشيوخ، الذين يمتلكون شخصيات قيادية أبوية فذة، وليس أدل على صدق وبراءة العلاقة بين الحاكم والشعب، من احتفاظ الكثير من الطلبة بصور كثيرة للقادة والحكام، وتناقل أجمل ما قالوه حباً لأرض هذا الوطن واهتماماً بالمواطن.
نتائج هذا الإعجاب والتأثر بالقادة والمسؤولين، انعكست على أرض الواقع، في حب الشعب لهذه القيادة، والتأثر بما يقولون ويفعلون، إنها علاقة إيجابية تتعدى حدود العلاقات البشرية، فهي ترتكز بالأساس على حس الأبوة وإخلاص الأبناء، وبذلك حقّ لنا في دولة الإمارات أن نفخر بقيادة متميزة وأن نعجب بشعب يقدر قيمة الولاء والانتماء والعطاء لهذه الأرض الطيبة.