تعد ظاهرة الغش من الظواهر والسلوكيات المشينة، التي تتعدد صورها وأشكالها، والذي يهمنا هو الغش في الامتحانات الذي تعاني منه لجان المراقبة والمعلمون دائماً. ونحن من خلال هذه المجلة التربوية نقول:

إن الكسل هو أحد الأسباب الرئيسية للغش، فالطالب الذي لا هم له إلا اللعب والمرح، إذا ما جاءت الامتحانات النهائية تراه يستنجد كيفما كان، ويريد النجاح ولو كان على ظهور الآخرين، وإن كان بالغش أيضاً. إن الغش هو حيلة الكسول، وهو طريق الفاشلين، ودليل ضعف الشخصية.

ونحن نود أن نذكر أبناءنا الطلبة بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (من غش فليس منا) الذي يتبرأ فيه من كل الغشاشين، مع العلم أن قوله عليه السلام شمل كل صور الغش الكبير منها والصغير، لذا علينا الاجتهاد والمثابرة بعيداً عن كل ما يغضب الله تعالى ورسوله.

خولة فرج، ولية أمر