لايزال الطالب الموهوب في حيرة من أمره، فبالرغم من قدراته الفائقة التي تؤهله لممارسة العديد من المهارات والوظائف وفق ما يملكه من إمكانيات، إلا أنه لايزال يبحث عن بيئة ملائمة تقدر ما يمتلك، والأسرة أولاً، التي تعتبر البيئة الأهم في اكتشاف موهبته، .

وتقديم وسائل الرعاية اللازمة لتنمية قدراته وإمكانياته، وهي مطالبة بأن تعمل على ملاحظة ابنها باستمرار للتعرف على موهبته وتوفير الإمكانيات والظروف المناسبة له للإبداع، .

وعليها كذلك أن تنظر إليه نظرة شاملة فلا يتم التركيز على القدرات العقلية أو المواهب الإبداعية المتميزة فقط، وعليها أن تعرف أن على الطفل الموهوب أن يمارس أساليب الحياة العادية الطبيعية مثل غيره ممن هم في فئته العمرية.