ينعم الأطفال وجيل الشباب اليوم بالدلال الزائد، وتلك مشكلة، فعلى الأهل التحلي بالاعتدال في التعامل مع الطفل لأن الدلال الزائد مفسدة لمستقبل الطفل، فمحاولة إرضائه وتلبية طلباته على الفور قد يسعده ويسعد ذويه في الوقت نفسه، .

ولكن هذه السعادة في نظر الكثيرين لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد، مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة، والأسلوب السليم تجاه تربية هذا الطفل يدور حول المنح والمنع والشدة واللين، .

وعلى الأسرة أن تختار متى تمنح ومتى تمنع، ويجب معاملة الطفل معاملة عادية جداً حتى لا ينشأ شديد الرفاهية، فالتدليل المبالغ فيه وإن كان مدفوعاً بالحب والعواطف الطيبة إلا أنه كثيراً ما ينقلب إلى عكس المراد.

جاسم محمد