علاقة الطلبة ببيئتهم المدرسية معيار مهم يمكن أن نستشفه من تفوقهم ورغبتهم في الدراسة، فمتى كانت البيئة المدرسية مهيأة وتشتمل على عناصر الجذب التي تستحوذ على اهتمام الطالب، كانت هناك فرصة كبيرة للإبداع والتميز، لأن للتميز بيئة محددة، ويمكن أن تصل المدرسة إلى وصف أنها بيئة جاذبة إن كان الطالب فيها يشعر بالسعادة حينما يجلس على مقاعد الدراسة،.

ويشتاق إليها وهو في بيته، فيرفض التغيب حتى في أصعب الظروف التي من الممكن أن يمر بها، لذلك لابد وأن تحرص المدارس على جذب الطلبة من خلال فعاليات وأنشطة تستهوي عقولهم، وتنمي ميولهم، وتشعرهم بأنهم عناصر فاعلة ومؤثرة في جو المدرسة بشكل عام، من خلال الأخذ بآرائهم والإشادة بالقدرات والإنجازات التي يحققونها.