تعد مرحلة المراهقة مرحلة محيّرة للوالدين والأبناء، ففيها يختبر صغارنا الكثير من المشاعر وأكثرها مشاعر متضاربة، فهم في لحظة يضحكون ويتحدّثون وينسجمون معكم، .
وفي لحظة تتبعها تتبنى مشاعرهم الضيق والحزن ويبدؤون في البكاء، وقد وجد المختصون النفسيون أن أكثر حالات تغير المزاج والمعاناة لدى المراهقين قد تتحوّل إلى حالات اكتئاب لأنّ الصغار غير قادرين على التعبير عما يعانونه.
والكبار غير قادرين على اكتشاف ما يعانيه الصغار، فتصبح الحالة أكثر تطوراً مما يستدعي تدخل الآخرين أو لجوء الابن إلى من يفهمه ويقدره من وجهة نظره.
وتزداد العلاقة مع الأبناء قوة كلما شعروا بالراحة عند التحدّث مع والديهم، أو أحد أفراد الأسرة، وفتح قنوات حوار مع الصغار يحتاج إلى وقت وجهد.