في الدراسات التربوية يكثر استخدام بعض المصطلحات التي تحتاج إلى كثير من التفحص والتأمل، ومن هذه المصطلحات الظروف والمؤثرات الاجتماعية المباشرة كالأسرة والمدرسة، في تأثيرها في التفوق أو القصور الدراسي لدى الطالب، إذ تعتبر من أكثر الأسباب التي يجب مراعاتها لمساعدة الطالب على تجاوز مشكلاته وتحصيله الدراسي.
ويعتبر المختصون أن المناخ الأسري كمستوى ثقافة الأسرة وإمكاناتها ومدى قدرتها على مساعدة الطالب في تحصيله الدراسي،.
وكذلك توفر المناخ الأسري المهيأ للتحصيل والقائم على التفاعلات الإيجابية بين الطالب ووالديه وأشقائه، فضلاً عن الرعاية والتوجيه الإيجابي الأسري للأبناء كلها ظروف وعوامل وجودها يؤدي إلى تحقيق التفوق.
وقد أكدت الباحثة ثريا جبريل في إحدى دراساتها أن بعض العوامل الاجتماعية المرتبطة بالأسرة تؤدي إلى انخفاض مستوى التحصيل الدراسي وهي ترتبط بسوء التوافق الأسري الناجم عن اضطراب العلاقة بين الزوجين أو انفصالهما .
