يظن البعض أنه مجرد السيطرة على الطلبة داخل الصف، وعدم تماديهم في إحداث الفوضى، فذلك هو الضبط، ومن المعروف عملياً أن من يسبب الفوضى أثناء شرح الدرس غالباً يكون من الطلاب غير القادرين على استيعاب مفردات الدرس أو لديهم فرط نشاط وبعض المشكلات السلوكية التي يكون المعلم ملماً بها، .

ومن ثم يراعي متطلبات هذه الفئة من الطلاب؛ فإذا ما أشبعها بالتعاون مع الاختصاصي الاجتماعي والنفسي، فإن ذلك يحقق نتائج إيجابية داخل الصف، كما أن الدراسات تؤكد أن ضبط الصف يعتمد أولاً على شخصية المعلم؛ فيجب على المعلم أن يعطي انطباعاً لطلابه بطريقته وأسلوب عمله في بداية تعرفه عليهم وهذا هو أساس العمل داخل الصف طوال العام، فإذا أجاد المعلم فإنه سيترتب عليه ضبطاً وأسلوباً جيداً للعمل بعد ذلك.