التربية البيئية من الموضوعات المهمة التي تسهم في إعداد الطفل للتفاعل الناجح مع بيئته وإكسابه المعارف والمفاهيم التي تساعد على فهم العلاقات المتبادلة بين الإنسان وعناصر البيئة، وتنمية وتوجيه سلوكياته اتجاه البيئة وإثارة ميوله واتجاهاته نحو صيانة البيئة والمحافظة عليها، .

وللأسرة والمدرسة دور كبير في توعية الأطفال وتعليمهم حسن التكيف مع الحياة بالأسلوب الأمثل والصحيح الذي يحقق جيلاً يافعاً واعياً يمتلك الشعور بالمسؤولية تجاه قضايا إقليمية مثل البيئة ومشاكلها القائمة، ودور المدرسة تربوياً يتصل بخلق السلوكيات الإيجابية الكثيرة.

إن عمل المدرسة جنباً إلى جنب مع البيت، يعطي ثماره في بناء الجيل المنشود الذي يمتلك العادات والقيم الإنسانية في التعامل مع البيئة، وأيضاً في صنع القرارات الإيجابية للتصدي لقضايا بيئية حساسة نتيجة حسهم ووعيهم البيئي الذي غرسته فيهم المدرسة.

مها يوسف