المرأة اليوم تخرج للعمل لتساعد الرجل وتتقاسم معه هموم توفير متطلبات الحياة، ذلك بالتأكيد له بعض المردود الإيجابي، لكن المشهد لا يخلو من جملة من السلبيات المؤثرة على الأسرة والمجتمع،.

فعمل المرأة حقيقة هو حمل ثقيل على الأبناء، الذين يجدون أنفسهم ضعافاً بين أيدي الخادمات والمربيات، وبعيداً عن حضن الأم التي ربما تراهم لساعات قليلة في اليوم، .

وبذلك تكون الأرضية متاحة للأبناء لأن يتشربوا عادات وسلوكيات منافية وبعيدة لتقاليد المجتمع، فتصبح هناك فجوة فكرية ونفسية واجتماعية تلقي بظلالها على المجتمع..

لذا فأنا أدعو كل امرأة قادر زوجها على تحمل أعباء الحياة أن تكف عن العمل والخروج، أو أن تراعي بما يرضي الله أبناءها وبيتها إن كان لا بد من عملها.