البيئة المحيطة بالطالب لها تأثير كبير في إكسابه الاتجاهات والقيم وأساليب السلوك، والعادات والمهارات المختلفة، .
ومن أهمها المهارات القيادية، التي يجب أن تتكاتف المؤسسات المجتمعية بكافة أطيافها لتنمية هذه المهارة لدى الطالب، فالأسرة مثلاً تستطيع ذلك من خلال ممارسة الأدوار القيادية أمام الأبناء بصورة مباشرة.
وبناء العلاقات الطيبة المبنية على الاحترام المتبادل بين أفرادها، والمدرسة بصفتها الحاضنة الرئيسية الأخرى للأفراد بعد الأسرة، لها دور بالغ الأثر في وضع الخطط التي تؤدي إلى زيادة كفاءة الطلبة في استخدام المهارات القيادية، .
وكذلك إعطاء الفرصة للطلبة في الاعتماد على قدراتهم لتحقيق المصلحة العامة، وأن تخلق جواً مدرسياً يراعى فيه التقدير المتبادل والتعاون المشترك في تحديد الأهداف ورسم الخطط ونحو ذلك.