الزي الوطني موروث يربط الإنسان بالبيئة التي يعيش فيها، وعلى الرغم من مرور مئات السنوات إلا أن هذا الزي لا يزال شامخاً، وذلك يتطلب منا مزيداً من المحافظة عليه، إذ يجب غرس حبه والتمسك به في نفوس الأبناء من قبل الأسرة.
لكن وعلى الرغم من أهمية ذلك إلا أننا نجد بعض أولياء أمور يتقاعسون عن غرس قيم المحافظة على الزي الوطني، ولا يكترثون حين يشاهدون أبناءهم مخالفين للعادات والتقاليد ويرتدون ملابس دخيلة على المجتمع، وتراهم يقولون إن الأبناء عندما يكبرون سيرتدون الزي الوطني فلا داعي للقلق، .
وفي الحقيقة أنهم لا يدركون خطورة ذلك، إذ أنه من المعروف أن من شب على شيء شاب عليه، فإذا تربى الأبناء في ظل الملابس الدخيلة ومسايرة الموضة، ستصبح من السمات التي تلازمهم في الحياة للأسف.