إثارة الحماس عند الطالب والفضول للتعليم ليس أمراً هيناً سواء من جانب الآباء أو المعلمين داخل المدرسة، فهؤلاء مطالبون أولاً بمساعدة الطالب على اكتشاف قدراته الداخلية، فالأصل عند الأطفال .

كما يؤكد المختصون أنهم فضوليون، يفتحون أعينهم على الدنيا، وفيهم رغبة غريزية في التعرف على كل ما حولهم، يديرون وجوههم وينصتون إذا سمعوا صوتاً جديداً، ويفتحون أعينهم، إذا انتبهوا إلى حركة بالقرب منهم، فإذا مات الفضول داخلهم، فإن العلة ليست فيهم.

فالأهل لكي يحققوا النجاح مع أبنائهم عليهم تحديد الأهداف الصحيحة، وهو الأمر الذي لا يمكن القيام به، إلا إذا كان الطفل والأهل قادرين على تقييم قدرات الطفل بصورة موضوعية، فلا يبالغون ويضعون أهدافًا غير قابلة للتحقيق، ولا يكتفون بأهداف دون قدراته بكثير.