كثيراً ما نسمع أو نقرأ، من خلال وسائل الاتصال الحديثة، وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وفي المنتديات، وغيرها، بعض المعلومات، والأخبار التي سرعان ما نكتشف عدم صحتها، .
وأن لا أساس لها في الواقع، والخطورة الحقيقية أن مثل هذه المعلومات قد تؤدي إلى مصائب كبيرة، سواء أسرية أو مجتمعية، وقد تتحول في بعض الأحيان إلى شائعات مغرضة.
ومع انتشار التكنولوجيا، والتقنيات الحديثة، وهوس شبابنا الغريب، بكل ما هو جديد ومتطور، فإن فريقاً منهم، لا يرى في هذا التطور، إلا الجانب السلبي السيء، غير عابئ بما يُخلفه من آثار خطيرة.
لذلك، أدعو من خلالكم كل الأسر والأجهزة المعنية في مجتمعاتنا، إلى العمل بجد وباستمرار، على توعية شبابنا إلى هذا، وحثهم على الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا الحديثة، وخاصة الهواتف الذكية، التي أصبحت هواتف غبية في أيدي من يسيء استخدامها.