اصطحاب الهواتف المتحركة إلى المدرسة هاجس مولع به العديد من الطلبة، فالموبايل أصبح رفيقهم في الحافلة والحصة .
وفي ساحات المدرسة، ولا يجدون سواه رفيقاً في غالب أوقات فراغهم، حتى بدت مظاهر التفاعل والتواصل بين الطلبة نادرة، إذ ينصب تركيز الطلبة في معظم الأوقات على تبادل مقاطع الفيديو والصور والدردشات التي لا تخلو في بعض الأحيان من مفردات ومواد تخدش الحياء، عوضاً عن أن الموبايل أصبح أداة لتصوير المعلمين والطلبة في مواقف كثيرة، .
ومصدراُ لإثارة التعليقات التي تتسبب في إثارة المشكلات وإيجاد الشائعات التي تزيد من عناء القائمين على العملية التربوية.
وعلى الرغم من أن المدارس أوجدت الهواتف الثابتة ليتواصل بها الطالب مع أسرته في الحالات الضرورية، إلا أن الطلبة يبحثون عن الانفراد ليمارسوا رفاهيتهم حتى في حرم المدرسة، فمن يتصدى لذلك.