الاحترام هو أحد أهم القيم الحميدة التي تظهر في سلوكيات الأشخاص وتعاملهم مع الآخرين، سواء في محيط الأسرة أو المجتمع، إذ تترعرع بذرة الاحترام في محيط الأسرة، بعد أن تُغرس في نفوس الأطفال منذ نعومة أظفارهم، ليخرجوا إلى المجتمع بأرقى درجات الاحترام، .
فإذا قدم الابن مراسم الاحترام للأب والأم ولكل من يكبره سناً في محيط الأسرة، فإن ذلك سينعكس بشكل إيجابي على تعامله مع معلميه وزملائه الطلبة في المحيط المدرسي، وتراه لن يجرؤ على رفع صوته عليهم، .
وسيدرك متى يتحدث ومتى يرفع صوته ومتى يلزم الصمت، ولا ننسى أن الاحترام هو من صفات المسلم، لذلك لا مجال للهروب من حقيقة وضرورة تهذيب سلوكيات الأبناء وتعويدهم على هذا السلوك النبيل.