بعد ثلاثة أسابيع من الإجازة، اعتاد فيها الصغار اللعب طوال النهار وحتى ساعات متأخرة من الليل، عاد الطلبة إلى مدارسهم، ليواجهوا مرة أخرى دروسهم وواجباتهم المنزلية، والمشاحنات اليومية مع الأهل بسبب التأخر في عدم مراجعة ما تم تحصيله في المدرسة.

إذ يقع على عاتق الأهل متابعة أبنائهم وتشجيعهم على المذاكرة منذ اليوم الأول في الدراسة، حتى لا تتراكم الدروس على الطالب بمرور الوقت، لذا فإن التربويين يضعون بعض النصائح المهمة التي من الممكن أن تساهم في إنهاء هذه المشكلة، ومن أهمها:

وضع «ميزانية للزمن» أي جدولة اليوم الدراسي وتنظيمه، بما يسمح للطالب بمراجعة ما قام بتحصيله في المدرسة، وما سيقوم بتحضيره لليوم التالي، مع ضرورة الاهتمام بتحديد أوقات الراحة وتناول الطعام.

ويفضل أن يكون اللعب على الكمبيوتر ومشاهدة التلفاز لأوقات قصيرة يومياً وذلك بعد الانتهاء من المراجعة، مع ضرورة اهتمام الأبوين بالترفيه عن أبنائهم في العطلة الأسبوعية.