تعد الصين من الدول الفريدة في سياستها التعليمية التي تتبعها مقارنة بالدول المتقدمة في العالم، الأمر الذي دعا هذه الدول إلى إرسال العديد من خبرائها للاطلاع على هذه التجربة الناجحة في إدارة مئات الملايين من الطلبة في المدارس التي يصل عددها إلى مئات الآلاف والمنتشرة في المدن الرئيسية والقرى التي لا تفرق مخرجاتها عن باقي المدن، إذ يقول الكاتب الأميركي نيكولاس كريستوف:
«زرت منطقة «تايشان» الواقعة جنوب إقليم «غوانغدونغ» الصيني، وزرت عدداً من المدارس الابتدائية والإعدادية هناك، فأدركت أن الفجوة التعليمية بين الصين والولايات المتحدة ما فتئت تتقلص بسرعة، .
وأستطيع القول إن مستوى الرياضيات الذي يدرس حتى في مدارس الفلاحين في القرى الصينية يشبه مستوى الرياضيات في المدارس الممتازة في منطقة نيويورك».. نحن لا نستغرب أن يبقى العلم والتعليم في الصين محط الأنظار عالمياً، ليتأكد لنا صحة المقولة التاريخية «اطلبوا العلم ولو في الصين» .