أصبحت شبكات التواصل الاجتماعي، وفي مقدمتها «فيسبوك»، و«تويتر»، وأخيراً برنامج الصور «انستغرام» من الوسائط التي لا غنى عنها عند الجميع وخاصة الشباب والمراهقين الذين هم في عمر الدراسة،.

فمعدلات الرسائل والصور التي ترسل من أجهزتهم المختلفة (موبايلات- أجهزة لوحية كمبيوترات ) وبشكل يومي تصل إلى أرقام كبيرة.

هناك التحية، والابتسامة، وترتيب مواعيد وأماكن الخروج، بالإضافة إلى أشياء أخرى ( سلبية وإيجابية )، لكن الملفت للنظر أن نسبة عدد الرسائل الصادرة والواردة والتي تخص الطالب وحياته التعليمية ومراجعة دروسه وتواصله مع زملائه في المدرسة تبقى قليلة جداً .

wولا يمكن أن تقارن بالرسائل الأخرى.. هناك مزايا عديدة يمكن للطالب الاستفادة منها من شبكات التواصل الاجتماعي، كالحوار والمشاركة الفاعلة مع الآخرين، وغيرها الكثير.