أعجب لمواقف الآباء السلبية تجاه أبنائهم، حينما يغيبون عنهم ساعات طويلة، ولا يعلمون عن تصرفاتهم ولا احتياجاتهم، ويحصرون التربية بتوفير الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وملبس ومسكن و«بيزات»، متناسين الدور الأهم في الرقابة والاستماع إليهم، .
وعندما يقوم هؤلاء الأبناء بتصرفات سلبية تضر أفراداً أو تمس المجتمع، ويجد الأب نفسه أمام هذا الموقف، ليكون قريباً من الواقع الذي يصنعه أبناؤه، ترى البعض يحتقن غضباً ويشعل فتيل الخصام، .
ويقف بشراسة ضد من يعترض على تربيته أو يجرؤ على نصحه، حتى وإن كان المعلم أو مدير المدرسة، فلا يتردد في اتهامهم بالكذب أو الافتراء على ابنه، حتى وأن كان يدرك عكس ذلك، فالأهم لديه أن لا تكسر هيبة ابنه.. كما يدعي.