لاشك في أن العلاقة التي تجمع الأم بأبنائها علاقة متينة، وهي الأقوى على وجه الأرض، فلا يمكن أن تصفها الحروف والكلمات مهما بلعت من القوة والتعبير، وما أود قوله أن علاقة الأم وابنتها تبقى حالة خاصة، إذ تنفرد هذه العلاقة بالعديد من الأساسيات والخصوصيات، قوامها الحب المتبادل،.

والثقة التي يجب أن تكسب بها الأم قلب ابنتها، تتحدث إليها وتحاورها فتتعرف على كل شاردة وواردة من أمور حياتها، حتى لا تدع لها مجالاً لتتشرب أفكاراً من غير بُناة أفكارها، .

ولا تتصرف بما يخالف رغبتها، ولا بد أن نشير إلى أن ذلك يتحقق فقط حينما تكون تلك العلاقة قوية إلى درجة الصداقة، وصادقة بحس الأمومة، يغذيها الإنصات والحوار والجلوس الدائم بين الاثنتين، .

ولا بأس في الخروج معاً في النزهات والرحلات ومجالسة صديقاتها، بذلك تظل الأم صديقة ابنتها ورفيقتها وشقيقتها ووالدتها.