ليس سهلاً على الطفل التكيف مع الأجواء المدرسية في السنة الأولى من التحاقه، رغم رغبته بذلك عند رؤية الأطفال يصعدون الباصات ويحملون الحقائب. فهو كثيراً ما يرغب بالذهاب إلى المدرسة لا لشيء، إلا لأنه سيحمل حقيبة جديدة تحتوي قصصاً وقرطاسية جميلة زاهية الألوان، أو لأنه سيلبس ثياباً جديدة، وأنه سيلعب.

الطفل وبعد مرور أيام أو أسابيع قليلة قد يتحول حبه وشوقه إلى تذمر ورفض بسبب الالتزامات التي لم يعتده من قبل، كالاستيقاظ مبكراً، وحل الواجبات اليومية وأمور أخرى، لذا فعلى الأسرة أن تعي ذلك.

وان يكون أسلوبها مدروس للتعامل مع هذه المشكلة، فتفتح حواراً هادئاً مع الصغير، وخلال هذا الحوار تشعره الأم بأنها متعاطفة معه، وتحاول أن تخرج منه كل المشاعر غير المحببة تجاه المدرسة.