ذكريات جميلة تربطنا بالمدرسة، ومواقف كثيرة ممتعة تشعرنا بالفرح والسعادة حينما تطرق أذهاننا أحداثها، فكلما شاهدنا طالباً ينتظر حافلة مدرسية، أو مررنا إلى جانب مدرسة، تنتعش ذاكرتنا بتلك الأيام التي غمرتها براءة التفكير وشقاوة الأفعال، .

ولم يغادرها حب أبوي لمعلمينا، فيها تنافسنا طويلاً لإبراز قدراتنا واستعراض أفكارنا وممارسة ما توحي إليه أنفسنا، وكم كانت جميلة تلك الأيام المفعمة بصدق متابعة أولياء الأمور وحرصهم على تسلحنا بكل أسباب التربية ومعطيات التعليم.

. اليوم بعد أن فرقتنا الأعمال والسنوات، لا يزال الحنين ينبض في قلوبنا شوقاً إلى تلك الأيام الخوالي، دون أن ننسى فرحتنا بسماع دوي الجرس يقرع إيذاناً بانتهاء حصة دراسية أو اختتام يوم دراسي، وعلى الرغم من حبنا وتقديرنا لبعض المعلمين، وتهربنا وخوفنا من آخرين، إلا أن ذكريات المدرسة تبقى خالدة في صفحات أيامنا.