هناك خطأ شائع لدى كثير من الناس في استخدام مصطلح «تربية وتعليم»، فهم يجعلون كلمة تربية مرادفة تماماً لكلمة تعليم، وعلى الرغم من ارتباط اللفظين ارتباطاً متيناً إلا أن معناهما يختلف اختلافاً واضحاً، فالمقصود بالتعليم هو تلقين المعلومات وتهيئة المتعلمين لاكتساب المهارات وغالباً ما يكون في المدارس والمعاهد وغيرها، .

والمدرسة أياً كان نوعها هي تلك البيئة المصطنعة التي أعدت إعداداً خاصاً من حيث نظامها وإدارتها ومدرسيها، ولها هدف أساسي تقوم على تحقيقه وهو تعليم الأطفال والطلاب شتى أنواع المعرفة. أما التربية فهي تتناول الإنسان البشري مند ولادته وحتى وفاته، .

وهي عبارة عن مجموعة من التغيرات والتطورات والتوجيهات تؤثر في سلوكنا وتشكل أسلوب حياتنا وتتحكم في تفكيرنا وتحدد أنواع علاقاتنا وتحدد تصرفاتنا، فهي الحياة بأوسع معانيها. إذاً فالتربية بهذا المعنى أوسع مجالاً من التعليم وأعظم أثراً في تربية الطفل وتشكيل شخصيته.