يعتقد الكثير من العاملين في الحقل التربوي وأولياء الأمور أن سلوكيات طلبة وشباب اليوم أسوأ من نظرائهم في الماضي، بفعل ما نراه من شباب اليوم من تصرفات غير مسؤولة، .

ومما لا شك فيه أن شباب اليوم يقعون تحت تأثير العديد من المتغيرات المستقلة (المؤثرة) من إنترنت وأجهزة اتصال حديثة ووسائل مواصلات حديثة وانشغال الأسرة، كل هذه المتغيرات وغيرها الكثير تؤثر على الشباب وتجعل سلوكياتهم السلبية والإيجابية معاً تختلف عن سلوكيات وتصرفات نظرائهم في الماضي. لذلك يجب على أولياء الأمور وضع تلك العوامل في الاعتبار، .

ومحاولة العمل على تعديل تلك السلوكيات من خلال الأساليب العصرية الآمنة والمفيدة مثل وسائل التكنولوجيا وصفحات التواصل الاجتماعي، بدلاً من لجوء الطلبة والشباب إلى المواقع غير المأمونة.