في هذه الأيام لا بد أن لا يغيب عن مخيلتنا جميعاً تفكير قوي وإيجابي في كيفية التعامل مع أبنائنا لاسيما الصغار منهم، في ما يجب أن يفعلوه استعداداً للعودة إلى المدرسة، فالإجازة فترة من العمر يمضي فيها الشخص أزهى أيامه وأسعد ساعاته، .
ومن الصعب أن تنقل هذا الشخص من المرح والمتعة والحرية النسبية، إلى الدراسة والمذاكرة والالتزام، إن لم تهيأ له الظروف والأدوات، وبالتحديد الأطفال في مدارس الحلقة الأولى.
لا بد أن نتقرب أكثر من أبنائنا، وأن نغرس فيهم حباً آخر للمدرسة، وأن نجعل من يومهم الدراسي قصة ممتعة يرويها لنا أبناؤنا بشوق واقتدار، كل ذلك يمكن أن يكون إن أحسنا التعامل مع الأطفال في الإجازة ولاسيما في الأيام الأخيرة منها.