السيد محرر صفحة بريد القراء المحترم.. تابعت في عددكم السابق باهتمام الملف الخاص باللغة العربية الذي سلط الضوء على الجهود التي تبذل لتعزيز اللغة العربية في مجتمعنا، وأرى أن اللغة العربية لغة مظلومة وخاصة من الناطقين بها، الذين باتوا يتجاهلونها بالرغم من أنها لغة القرآن الكريم، ولغة العقيدة الصحيحة، ولغة الفكر، .

وهي أقدر اللغات على الأداء وأقواها، وقد اختارها الله سبحانه لهذا الدين لما فيها من طابع في التعبير والبيان والمرونة والاتساع، بحيث استطاعت أن تحمل الرسالة السماوية، وأن تؤديها للناس في أرجاء المعمورة.

نعم هناك تقصير واضح من قبل أبنائها تجاه لغتهم في العصر الحاضر، لذا نتمنى أن يقف المثقفون قبل غيرهم للتصدي لكل خطر من الممكن أن يؤثر على سلامة لغتنا، وأن يدعموا بكل شدة الجهود التي تبذل في جميع أنحاء الوطن العربي للحفاظ عليها.