بالرغم من إن حب الأب والأم لأبنائهم يعتبر أمراً فطرياً غريزياً، إلا أن العديد منهم يفشلون في التقرب من أبنائهم في بعض الأحيان، .

حيث إن هناك أسلوباً للحوار قد يجهل الآباء والأمهات طريق إتباعه، فنغمة الصوت مثلاً لها تأثير، بما يتناسب ونوع الحوار، وعلينا اللجوء إلى أسلوب الحوار الهادئ حتى وإن كان الموضوع يستحق الانفعال، لأن الصوت العالي قد يؤذي مشاعر الأبناء ويزيد الموقف حدة.

وبعض الآباء يجد في أسلوب الحوار الصارم المبني على القسوة، الأسلوب الأمثل الذي يخلق هالة من التقدير والاحترام، أمام أبنائهم وهذا في الواقع يحدث خللاً في علاقة الآباء بالأبناء.

الواقع يفرض نزول كل أب إلى مستوى أبنائه حتى يلتقي معهم، وحتى تثمر جهود الآباء في تحقيق التقارب وسهولة التواصل مع أبنائهم في حوار ناجح.