جسد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، منذ بدء الاتحاد العنوان الصادق لعطاء ابن الأرض، ذلك العطاء الذي من خلاله تم بناء الوطن والمواطن على حد سواء، فجاء البناء العمراني وتطوير الحياة المادية في أكثر من مجال متزامناً من بناء الإنسان علمياً وثقافياً وفكرياً، وهو بناء يرتكز في أساسه على جهود أبناء الوطن المخلصين..

وكان للمغفور له الكثير من الكلمات والتوجيهات التي شكلت دستوراً لكل الأجيال، وخاصة في مجال التعليم، ولا يسعنا ونحن نحتفل بـ 41 عاماً على قيام الاتحاد، إلا أن نستحضر بعضها لأنها فعلاً كلمات لا تنسى..

(إن العلم هو الثروة الحقيقية التي يجب على الأبناء أن ينهلوا منها، لأن المال لا يدوم، ولأن العلم هو أساس التقدم إن هدفنا هو إيجاد المواطن السليم، المتعلم، لنعوض به ما فاتنا، حتى إذا نضبت الثروة البترولية أصبح لدينا الإنسان القادر، .

وهو أثمن ثروة في الوجود علينا أن نسابق الزمن، وأن تكون خطواتنا نحو تحصيل العلم، والثروة بالمعرفة، أسرع من خطانا في أي مجال مهما عز شأنه).