لا عجب أن يقف الميدان التربوي مذهولاً قبل وبعد كل عطلة رسمية أو عيد، لغياب الطلبة عن مقاعدهم الدراسية، الأمر الذي يزعج المعلمين وإدارات المدارس، لتقاعس الأسر عن تحفيز وتشجيع أبنائها للذهاب إلى المدرسة، متجاهلة الضرر الذي سيلحق بالخطط الدراسية التي يضعها المعلمون للطلبة،.

 

وأيضاً ما يسببه ذلك من تراكم الموضوعات على الطلاب في كل المواد الدراسية، ومشكلات أخرى معقدة. ولعل ما يزيد الصورة قتامة انقطاع علاقة أولياء الأمور بالمدارس تماماً، وعدم السؤال عن الأبناء، وكأن دراسة أبنائهم لا تعنيهم من قريب أو بعيد.

 

ومع قرب الامتحانات يشكو أولياء الأمور من إلحاح أبنائهم، بالبحث عن دروس خصوصية وملخصات للحاق بقطار الدراسة والنجاح، فتتعالى صرخات الأسر من ارتفاع أسعار المدرسين، والمشكلات هنا لا يمكن حصرها.