صادف 14 نوفمبر الاحتفال الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية باليوم العالمي للسكر، بهدف إذكاء الوعي العالمي بالمرض وبمعدلات وقوعه والتي تزداد في شتى أنحاء العالم بصورة ملحوظة.
كما يهدف الاحتفال إلى التعرف على كيفية الوقاية من الإصابة بالمرض. المنظمة خصصت هذا اليوم للاحتفال تكريماً لـ «فريديريك بانتين» مكتشف مادة الأنسولين في عام 1922، التي أصبحت ضرورية لبقاء مرضى السكري على قيد الحياة.
والسكري مرض مزمن يحدث عندما يعجز البنكرياس عن إنتاج مادة الأنسولين بكمية كافية، أو عندما يعجز الجسم عن استخدام تلك المادة بشكل فعال. والأنسولين هرمون ينظّم مستوى السكر في الدم.
وارتفاع مستوى السكر في الدم من الآثار الشائعة التي تحدث جرّاء عدم السيطرة على السكري، وهو يؤدي مع الوقت إلى حدوث أضرار وخيمة في الكثير من أعضاء الجسد، وبخاصة في الأعصاب والأوعية الدموية.