تزخر مدارسنا بالطلبة الموهوبين الذين بحاجة إلى رعايتهم والأخذ بيدهم للاستمرار في ما منحهم إياه الله تعالى من تفوق عقلي وقدرات خاصة، فالطلبة الموهوبون ثروة وطنية وكنز لا ينضب في مجتمعنا، .
وعامل من عوامل نهضته في جميع المجالات، فبهم وعن طريقهم يتم استثمار وتطوير الأنواع الأخرى من الثروات، ويقع على المدرسة والمعلمين فيها دور كبير في تحفيز هذه النوعية من الطلبة، .
وإيقاظ مواهبهم وإشباع اهتماماتهم التي تتطلع دائماً وتتجه نحو الأعمال والجوانب غير المألوفة، لذا فعلى المعلم أن يكون مستعداً لتحقيق تطلعات الطالب وتشجيعه والإجابة عن أسئلته بذكاء ومناقشة الموضوعات معه بمستوى العمر العقلي لا بمستوى العمر الزمني.
كما أن المعلم مطالب بالتعرف على حاجات الطالب الموهوب وأحاسيسه واتجاهاته ومساعدته في حل مشكلاته والتعرف على ميوله وقدراته، وتوجيهه التوجيه السليم.