كأشخاص تقابلنا في حياتنا الكثير من المواقف السلبية المفاجئة والتي تشعرنا بالإحباط وخيبة الأمل، إن استسلمنا لها فسيحل علينا القلق وننجرف نحو اليأس، ولمواجهة الإحباط هناك عدة خطوات بدايتها اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، .
كما يمكن مواجهته بتفريغ الشحنات السلبية بطرق إيجابية، بعمل شيء محبب للنفس كممارسة الرياضة، أو مساعدة الآخرين أو أي نشاط يشغلك عن الوساوس والقلق، ويرفع من روحك المعنوية، .
ومن الضروري عدم الاستسلام للكسل، فعند شعورنا بالإحباط تنتابنا الرغبة في النوم كنوع من التهرب من المشكلة، ولكن إذا انتصرنا على هذه العادة سيتكون لدينا مزيد من الصلابة في مواجهة مصاعب الحياة والنجاح في ذلك.